y2h1


فــــــــــــــريــــــــــق الــــــــــــغــــــــــــــــــلابــــــــــــــــــه زائر
 
الرئيسيةبواباتي الخاصهمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسس لاداره المشاريع الهندسيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
y3h1998
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1265
نقاط : 5264
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: الاسس لاداره المشاريع الهندسيه   الخميس سبتمبر 22, 2011 2:58 pm

مقدمة عن التخطيط :

يعرف التخطيط على
إنه ( عملية ذهنية تختص بالتحديد مقدمًا لما يجب انجازه من قبل شخض أو
جماعة خلال فترة زمنية محددة لانجاز أهداف محددة مستعينين بسياسات و
جراءات و قواعد و استراتيجيات موضوعة من قبل الإدارة العليا )



أهمية التخطيط :

الغرض الرئيسي من
التخطيط هو تزويد المديرين بخطة واضحة تكون بمثابة الخطوط التنفيذية .
تحدد ما ينبغي عمله في المستقبل . هذه الخطة تحدد لكل مدير برنامج العمل
المطلوب منه إنجازه في فترة زمنية مستقبلية .



ما هي عملية التخطيط :

تقوم عملية
التخطيط أساسًا على فهم العوامل و العناصر التي تشكل في مجموعها الحاضر و
الواقع . إن الفهم الدقيق و الموضوعي لمكونات البيئة الداخلية للمؤسسة و
البيئة الخارجية المؤثرة عليها أمر في غاية الضرورة ، خاصة إذا عرفنا بان
المخطط الناجح يعتمد كليًا على فهم هذه العوامل ، لذلك و حتى يتمكن من
اتخاذ القرار المتعلق بالمستقبل ، ووضع الخطط الناجحة لمواجهة أي تغيرات ،
فإن عليه أن يكون قادرًا على التنبؤ الدقيق لما سيكون عليه المستقبل . و
حتى يمكن ذلك نرى إنه لابد من توفر قدر كبير و كافٍ من المعلومات الدقيقة
بصورة صحيحة ، لذا نرى أن جميع الحقائق يجب أن توضع أمام المخطط بصورة
أرقام و نسب رياضية ثم معالجتها و تحليلها ثم رسم الخطط المناسبة بناءً
على هذا الفهم و التحليل .


ما هي صفات الخطة الجيدة :
و حتى تكون الخطة جيدة نرى إن على المخطط كسب الخطة صفتان رئيسيتان هما :

1 – الثبات و الإستقرار :

و معنى ذلك ، هو
الابقاء على الخطة الرئيسة ما دامت هذه الخطة مناسبة و البيئة مستقرة . إن
هذه لا يعني عدم إدخال بعض التغييرات إذا كان هذا أمرًا مناسبًا و ذلك لأن
طبيعة أي عمل تجيز ادخال بعض التغيرات إذا ما اقتضت الضرورة . لكن يجب
التذكير إن كثرة التغيرات قد تربك الموظفين و تسيء إلى انسيابية العمل .



2 – المرونة

و يقصد بالمرونة
هنا هو اكساب المخطط للخطة القدر الكافي للتكيف و الاستجابة للأمور
المستجدة أو التغييرات البيئية ، و يتم ذلك باللجوء إلى استخدام الخطط
التكتيكية أو قصيرة الأجل لمعالجة أي طارىء . و يجب التذكير هنا إن الخطط
التكتيكية هذه يجب أن تظل ضمن الإطار العام للخطة طويلة الأجل .


إن الخطة ما هي
إلا طريقة محددة مسبقًا لأداء عمل أو اتمام شي محدد ، و هذا بدوره يقتضي
تحديد الأهداف و وسائل تحقيقها بشكل دقيق منظم .


و يمكن التعبير عن الخطة في شكل مقوله مكتوبة أو قد يتم التعبير عنها بشكل أرقام و نسب مئوية أو رسومات و خرائط .
كما تختلف الخطط حسب مدتها ، فمنها ما هو طويل الأجل ، و متوسط الأجل ، و قصير الأجل و كل خطة من هذه الخطط تخدم غرضًا محددًا .


أنواع التخطيط :

للتخطيط أنواع
عدة ، وهي مقسمة على أساس الزمن ، أو درجة الاستعمال و التكرار . أما
أنواع التخطيط من حيث الزمن فإنها تقسم إلى ثلاثة أنواع و هي :



1 – التخطيط طويل الأجل :

يسمى التخطيط
طويل الأجل بالتخطيط الإستراتيجي نظرًا لأهميته ، و ارتباطه بتحقيق أهداف
المؤسسات على المدى البعيد . و يمكن القول بأن الخطة التي تمتد من 3 – 5
سنوات تعتبر خطة طويلة الأجل في معظم الأحيان ، إلا إنه يجب التذكير بأن
بعض الشركات تحتاج إلى عشر سنوات فأكثر حتى تعتبر خطتها بأنها خطة طويلة
الأجل .



2 – التخطيط متوسط الأجل :

الفترة الزمنية
لهذا التخطيط 1 – 3 سنوات في معظم الأحيان و عند معظم المؤسسات ، و يستفاد
من هذا النوع من انواع التخطيط في معالجة الانحرافات التي قد تظهر في
الخطة طويلة الأجل و إعطائها درجة أعلى من المرونة لمواجهات التغيرات
البيئية .



3 – التخطيط قصير الأجل :

تغطي هذه الخطة
الفترة من اسبوع إلى سنة عند معظم المؤسسات ، و يستفاد منها في معالجة
الأوضاع المستجدة و الطارئة التي لا تسمح بالإنتظار ، كذلك تستعمل في
الأعمال الإدارية الأسبوعية و الشهرية .



ثانيًا : التنظيم

تعريف التنظيم :

يقصد بالتنظيم :
تحديد الأعمال المطلوب تنفيذها لتحقيق الأهداف التي تم تحديدها من قبل و
تجميع هذه الأعمال في مجموعات متجانسة تكون هي الأساس لتحديد وحدات
التنظيم و أيضًا لتحديد السلطات و المسؤوليات و العلاقات بين هذه الوحدات
بعضها البعض .


إن التنظيم يوفر
الوسائل التي تمكن الأفراد من العمل مع بعضهم بكفاءة في سبيل تحقيق
الأهداف فهو الذي يوحد جهود الأفراد عند قيامهم بأعمالهم .



وظيفة التنظيم :

إن الوظيفة
الإدارية الثانية هي وظيفة التنظيم . و التنظيم هو عملية تجميع الأنشطة و
الموارد في وحدات بطريقة منطقية و مناسبة . يترتب على هذا التجميع تكوين
عدد من الإدارات و الأقسام ، يسهم كل منها في أداء عمل أو مجموعة أعمال
متميزة . هذه الغدارات و الأقسام و إن كانت منفصلة أو مستقلة ، إلا أنها
تعتبر في نفس الوقت أجزاءً مكملة لبعضها البعض ، و تكون فيما بينها كلا
متكاملاً هو المنظمة .


و هنا يتمثل
الدور الأكبر لوظيفة التنظيم ، و هو تحديد سلطة و مسؤولية رئيس كل قسم و
كل إدارة طبقًا لنوع و حجم و أهمية الأعمال المخصصة لكل منها ، و عدد
العاملين بها .

كذلك فإن وظيفة
التنظيم تتضمن تحديد طرق التعاون و الاتصال بين الأقسام و الإدارات
المختلفة ، و وضع كل ذلك في رسم توضيحي يسمى الخريطة التنظيمية .

إن للتنظيم أهمية
لكون أن التنظيم يُحتاج إليه في مختلف الأنشطة التي تمارسها المنشأة .
فيحتاج إليه مدير التسويق و مدير الإنتاج و مدير الأفراد ... إلخ .



الفوائد المتحققة من القيام بالوظيفة التنظيمية :

1 – تحقيق التوزيع العلمي للأعمال و الوظائف القائم على إسناد العمل و الوظيفة للشخص القادر على أدائها و الراغب في أدائها .
2 – القضاء على الإزدواجية في العمل من خلال تحديد عمل كل فرد .
3 – تحديد العلاقات بين الأفراد العملين في المنشأة .
4 – تحديد السلطة الممنوحة للأفرادو طرق ممارسة هذه السلطة .
5 – تساعد على تحقيق التنسيق بين النشاطات المختلفة للمنشاة و بفاعلية حتى يمكن تحقيق علاقات إدارية جيدة .
6 – تساعد على تحقيق المرونة عن طريق الغستجابة للتغيرات التي تحدث سؤاء في التكنولوجيا المستخدمة أو في الظروف الخارجية .
7 – تساعد على وضع اجراءات و معايير يمكن على أساسها قياس العمل .
8 – تساعد على تطوير الأفراد عن طريق تدريبهم مما يؤثر بشكل إيجابي على طرق إتخاذهم للقرارات .
9 – تساعد على توضيح خطوط الإتصال و نقل القرارات إلى جميع أجزاء المنشاة .


أنواع التنظيم :



أولاً : التنظيم الرسمي :

هو الذي يهتم
بهيكل المنشاة و تحديد العلاقات بين الأفراد فيها و تقسيم الاعمال و توزيع
الإختصاصات و تحديد السلطات و المسؤوليات في المنشاة .


و للتنظيم الرسمي عدة أشكال و أهمها هي :

1- التنظيم الرأسي

2 – التنظيم الوظيفي

3 – التنظيم الوظيفي الرأسي ( الإستشاري )

4 – التنظيم العضوي أو الطبيعي أو المفتوح


ثانيًا : التنظيم الغير رسمي :

هو عبارة عن شبكة
من العلاقات الشخصية و الإجتماعية التي تنشأ و تنمو و تستمر بين أفراد
التنظيم نتيجة وجودهم في مكان واحد هو مكان العمل و هو ينشأ بطريقة عفوية .



ثالثاً : التشجيع

تعريف التشجيع :

يعرف التشجيع على إنه ( شعور أو قوة داخلية محركة للفرد تدفعه إلى القيام بأعمال تحقق له رغباته و تشبع حاجاته ) .


أهمية التشجيع :

يعتبر موضوع
التشجيع من المواضيع الإدارية الهامة التي تشكل ركنًا أساسيًا من أركان
علم الإدارة . و لان موضوع التشجيع هو من المواضيع الإنسانية التي يصعب
قياسها أو وضع قانون محدد لها .


يبحث المدراء
دائمًا عن الوسائل التي يمكن من خلالها تشجيع العاملين و جعلهم ينجزون
الأعمال المانطة بهم بأسرع وقت ممكن و بأقل تكاليف ممكنة . أي أن المدراء
يسعون إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمرؤوسيهم من خلال استعمل الوسائل
الحافزة للعمال كي يضاعفوا من طاقاتهم الإنتاجية و تحسين مستوى ادئهم .


يتميز القادة
العظام و الأفراد الناجحين في أعمالهم بتوفير الشعور القوي داخل أنفسهم
لإنجاز الأعمال المناطة بهم و لإثبات قدراتهم التي يتمتعون بها . و هم
بذلك يقبلون التحديات و الأهداف الكبيرة .


إن وظيفة التشجيع
بالمعنى السابق تختص بالجانب الإنساني في العملية الإدارية ، وبالتالي فإن
جميع المبادىء و النظريات التي تحدد أبعاد هذه الوظيفة تمثل إسهامات من
جانب بعض العلوم الإنسانية مثل علم النفس و علم الإجتماع و علم النفس
الإجتماعي ، و التي تمثل فيما بينها أحد المدارس الرئيسية في علم الإدارة
و هي المدرسة السلوكية .



رابعًا : التوجيه

وظيفة التوجيه :

إن كـل مدير فــي المنظمة يعمل تحت قيادته مجــموعة من المرؤوسين . لذا فإن الوظيفة الرابعة للمدي هي توجيه هؤلاء المرؤوسين .

هذه الوظيفة تشمل
الطريقة التي يتعامل بها المدير مع مرؤوسيه من حيث اصدار الأوامر ، كيفية
ارشادهم للعمل ، مدى إشراكهم في اتخاذ القرار، تنمية روح التعاون بينهم ،
كيفية التاعمل مع النزاعات التي تنشأ بينهم .


إن جميع الوسائل
السابقة لابد أن تنعكس سلبًا إو ايجابًا على أداء المرؤوسين للأعمال
المطلوبة منهم . و يقدر نجاح كل مدير في أداء وظيفة التوجيه ، يتحدد نجاح
أو فشل المنظمة كلل .



أهمية التوجيه :

فالموظفون في
مـجـالـهم فـي كـل مـجال من مجالات عملهم فــي المنشأة ، يحتاجون إلى من
يرشدهم و يوجههم و يشرف عليهم لتأدية الأعمال المطلوبة منهم و لمساعدتهم
في رفع مستوى ادائهم و بالتالي زيادة انتاجهم .


فالتوجيه إذاً هو
عبارة عن الجهود الإدارية و الفنية التي يبذلها المسؤول في المنشاة ( سواء
كان مديرًا إو رئيسًا لشعبة ) نحو الموظفين الذين يعملون تحت إشرافه
ليقوموا بأعمالهم بالشكل المطلوب و ذلك تحقيقًا لأهداف المنشأة التي
يعملون بها .


و لايمكن القيام
بعمل التوجيه بصورة فعالة ما لم يلم المدير بإصول العلاقات الإنسانية فبعض
واجبات التوجيه تعتمد على قدرة المشرف على التعامل الإنساني ، و على قدرته
على إثارة الحماس في نفوس الموظفين للقيام بأعمالهم بكل كفاءة و فاعلية .


و لكي ينجح الرئيس في التوجيه لموظفيه و إرشادهم لا بد من مراعاة بعض الاعتبارات الهامة منها :

1 – الإيمان لدى الرئسي بأن الإدارة هي التعامل مع البشر .
2 – تقبل الموظفين مسؤولية العمل .
3 – اهتمام الرئيس بالفرد و في نفس الوقت عدم إهمال العمل .
4 – التوجيه و الإرشاد حين حصول الخطأ من الموظف في إطار من الإحترام .
5 – زيادة معرفة الرئيس بالمرؤوسين .
6 – إتاحة الفرصة للمرؤوسين كي يعتمد على نفسه .
7 – إيجاد التكامل بين حاجات العمل و حاجات الأفراد .
8 – أن يكون قدوة لمرؤوسيه .
9 – إشراك المرؤوسين في اتخاذ القرارات .
10 – تزويد المرؤوسين بكافة المعلومات التي تمكنه من القيام بعمله .
11 – توافر النظرة الشاملة لأعمال الوحدة الإدارية .
12 – تفويض السلطة المناسبة .



خامسًا : الرقابة

تعريف الرقابة :

تعرف الرقابة (
على أنها الوظيفة الإدارية المختصة بالتاكيد على حسن سير العمل و انسجامه
مع الخطط الموضوعة لتحقيقها و الكشف عن الاخطاء المحتملة و معالجتها قبل
وقوعها )



وظيفة الرقابة :

تمثل الرقابة
الوظيفة الإدارية الخامسة و الأخيرة . إن الرقابة عملية إدارية هامة
للغاية ، وهي تمارس من قبل جميع الأفراد في المستويات الإدارية المختلفة .
و هي أحد العناصر الأساسية للعملية الإدارية ، و عليه فإنه يجدر بكل غداري
التأكد من قدرته على ممارسة هذه الوظيفة و استخدام الأساليب الممكنة
لمساعدته في القيام بها .


تستخدم الرقابة على جميع المستويات الإدارية المختلفة و في كافة مجالات العمل

_________________
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزااااااااااااااااااار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://y2h1.yoo7.com
 
الاسس لاداره المشاريع الهندسيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
y2h1 :: شارع الخدمات المهنيه للغلابه :: جلسه الغلابه المهنيه :: حاره المهندسين الشاطرين-
انتقل الى: